اعترف تقرير صادر عن «جهاز الأمن الداخلي» الإسرائيلي
«شين بيت» بأن المقاومة الفلسطينية تمكنت، خلال سنواتها
الأخيرة «انتفاضة الأقصي» من إلحاق خسائر بشرية
بالإسرائيليين تقدر ب 1513 قتيلا وأكثر من 3380 جريحا خلال
ما يزيد علي 143 عملية فدائية، ضد أهداف إسرائيلية.
وأوضح التقرير أن 160 فلسطينيا ضحوا بحياتهم في تنفيذ تلك
العمليات، بينما قتل أكثر من ألف إسرائيلي في 24 ألف عملية
إطلاق نار وقذائف صاروخية، نفذتها مختلف الفصائل
الفلسطينية، منذ بدء الانتفاضة في الثامن والعشرين من شهر
سبتمبر من عام 2000.
وبحسب الإحصائيات التي تضمنها التقرير، فإن العمليات
الفدائية، شكلت ما نسبته 6% من مجموع عمليات المقاومة
الفلسطينية خلال الانتفاضة «إلا أن عدد القتلي الذين سقطوا
علي إثر تلك العمليات، شكل نصف عدد القتلي الذين سقطوا في
24 ألف عملية إطلاق نار».
كما تحدث التقرير عن أعمار الفدائيين الذين نفذوا
العمليات، فذكر أنهم من الذين تتراوح أعمارهم بين 17 - 24
عاما، وأغلبهم من شمال الضفة الغربية، وأشار إلي أن 64% من
الفدائيين في السنوات الأولي كانوا من الضفة إلي أن ارتفعت
نسبة الفدائيين في عام 2004 من وسط سكان قطاع غزة إلي 44%
واستمرت هذه النسبة في السنوات الأخيرة.
وتقول صحيفة «معاريف» الإسرائيلية إن هذا هو ما دفع
إسرائيل للتخلص من القطاع وهو ما يثبت نجاح المقاومة في
إرغام المحتلين علي الخروج من غزة.