انتقل الصراع بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك
من ساحة البطولات المحلية إلي البطولات القارية بعد صعودها
إلي دور الأربعة في دوري رابطة الأبطال الإفريقي ليلتقي كل
منهما بالآخر في مباراتين يصعد الفائز في مجموعهما إلي
المباراة النهائية لمواجهة الفائز في مجموع مباراتي النجم
الساحلي التونسي والرجاء البيضاوي المغربي .
يلتقي الزمالك مع الأهلي في مباراة الذهاب الجمعة 23 من
الشهر الجاري علي أن يكون لقاء العودة الجمعة 14 أكتوبر
المقبل.
تصدر الأهلي قمة المجموعة الأولي برصيد 14 نقطة بينما احتل
الزمالك المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط
بعد النجم الساحلي التونسي صاحب المركز الأول برصيد 10
نقاط.
اتفاق وتربص مانويل جوزيه وفاروق جعفر المديران الفنيان للأهلي
والزمالك اتفقا في الرأي علي أن كلاً منهما تمني مواجهة
الآخر في نهائي البطولة لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي
السفن حيث فشل الزمالك في التعادل مع النجم الساحلي في
مباراتهما الأخيرة وسقط في فخ الاصطدام بالأهلي منافسه
التقليدي، ولكن وضح من رأي المديرين الفنيين أن كلا منهما
له حساباته الخاصة التي يحتفظ بها لنفسه وأيضا وضح أن كلا
منهما كان يريد التربص بالآخر في المباراة النهائية خاصة
أن مباريات الفريقين دائما تكون خارج نطاق التوقعات.
الأهلي الأقوي إفريقياً الأهلي حقق أرقاما قياسية عديدة ويريد استمرار مسيرة
الإنجازات بالفوز بالبطولة لأنه يري أنه الفريق الإفريقي
الأقوي والأجدر بالاشتراك في بطولة العالم للأندية من حيث
السمعة والتاريخ والإمكانات المادية والبشرية بينما يحاول
مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي الثأر لنفسه من فاروق
جعفر المدير الفني للزمالك الذي تسبب في خسارة الأهلي
لبطولة الدوري موسم 2001/2002 عندما كان مدرباً لغزل
المحلة.
الزمالك متأهب الغريب أن لاعبي الزمالك أثناء وجودهم في تونس قبل
مباراة النجم الساحلي الأخيرة أعلنوا رغبتهم في مواجهة
الأهلي في الدور قبل النهائي علي عكس مديرهم الفني الذي
أكد علي ضرورة الثأر من الأهلي وتحقيق انتصار كبير يرفع
رأس جماهير ومحبي البيت الأبيض، أشار نجوم الزمالك إلي
أنهم علي أتم الاستعداد للقاء الأهلي، وإن هذا اللقاء فرصة
للإجهاز علي منافسهم التقليدي.
عموماً هذان اللقاءان هما بمثابة نهائي مبكر لهذه البطولة
نتمني أن نراهما قمة في كل شيء.. الأداء.. الأخلاق..
التحكيم.. والجماهير.