الأثنين 12 سبتمبر ليس ككل يوم تفتح الصباح علي منظر
جديد بلا أبراج بلا أسلاك شائكة بلا وجوه كره الجميع
رؤيتها00 أخيراً انسحب الاحتلال الغاشم عن أرض قطاع غزة
،مظاهر الفرحة عمت أرجاء فلسطين وسيناء حيث الحياة بلا
حدود فقط هي إرادة الجماهير كانت هي سيدة الموقف الفرحة
علي الوجوه، الرواج التجاري خيم علي أهل المنطقة المحلات
التجارية نفدت منها كل البضائع اخترق الشبان الفلسطينيون
وأهل سيناء الحدود فارضين فرحتهم وإرادتهم علي الجميع
فوقفت قوات الأمن في الطرفين موقف المتفرج الذي لا يخفي
فرحته بهذا المنظر التاريخي حين التقي الشعبان0 فقد فتحت
الحدود وترددت الأقوال بأن الحدود ستفتح ثلاثة أيام فقط0
المنظر عظيم لا يوصف بأقل من أنها إرادة الشعوب التي لا
يستطيع إطفاء فرحتها حاكم أو محتل لقد قمت هذا الصباح وحتي
المساء بالتجول في طرفي الحدود المصرية والفلسطينية، وكان
الرأي الواحد هو رغبة الشعبين في بلاد بلا حدود بلا محتل
بلا قيود وترددت الأقوال هذا الصباح بأن الجنود المصريين
قتلوا فلسطينيا حاول اختراق الحدود فهاجت الجماهير
واخترقوا الحدود دفعة واحدة لم تستطع اتفاقيات النظام
المصري مع إسرائيل وقفها ولا مجرد القدرة علي منعها لقد
امتلأت شواطئ غزة وبقية المدن الساحلية في القطاع
بالفلسطينيين العطشي لمياه تغسل من عيونهم منظر محتل كئيب،
ولسوء الحظ فقد غرق تسعة فلسطينيين بسبب التدافع وشدة
الزحام لقد عشت يوما من الحرية لا يضاهي بين الطرفين0
وصل إلي رفح المصرية الآلاف بعد أن تدافعوا محطمين كل
الحواجز والأسوار حتي وصلوا العريش رغم نقاط التفتيش
المكثفة والمدققة في هوية من يتوجه إليها حتي لا يتجاوز
حدود مدينة رفح، فكان الزحام علي جميع محلات الجملة لشراء
جميع ما تقع عليه أعينهم، حيث اضطرت قوات الأمن التنبيه
علي جميع المحلات بالإغلاق الساعة 11 مساء الاثنين المشهود
علي الرغم من الزحام الذي شهده ميدان البلدية المقابل
لمسجد الرفاعي الذي شهد أكبر مظاهرات في مصر مؤيدة
للانتفاضة0