قالت د. فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي إنها
تشعر بالاكتئاب والدهشة والتعجب إزاء تراجع مؤشرات التنمية
البشرية في العقد الأخير مؤكدة في كلمتها عند إطلاق تقرير
التنمية البشرية للأمم المتحدة 2005 الأحد الماضي أن أهم
أسباب ذلك ترجع إلي تقاعس الدول الغنية عن الوفاء
بالتزاماتها بشأن المساعدات والمنح والمعونات وعدم العدالة
في النظام التجاري الدولي، وفات علي الوزيرة أن تذكر
العامل الداخلي «الوطني» وأثره في التدهور، هذا في الوقت
الذي أعرب فيه د. عثمان محمد عثمان وزير التخطيط عن سعادته
لتقدم مكانة مصر من المرتبة 120 إلي المرتبة 119 في بعض
المؤشرات، لاعباً علي أنه توجد فروق في البيانات بين ما هو
موجود في التقرير الدولي، وما هو مرصود في تقرير التنمية
البشرية المصري، وبما يعني أننا «أفضل» بمعايير الأخير.
الطريف أن الممثل المقيم للأمم المتحدة وضع المصريين أمام
تحد يبدو بسيطا إذا أرادوا أن يتقدموا وهو «محو الأمية»!.