شهدت الأيام الأولي لبطولة الجمهورية الثامنة
والثلاثين منافسات قوية متميزة بين لاعبي ولاعبات الشركات
المشاركة والتي بلغ عددها 182 شركة يمثلها ما يقرب من 17
ألف بين لاعبين وإداريين وأجهزة فنية وحكام.
ويري الدكتور حسن غندر أن البطولة هذا العام تختلف في عدة
جوانب عن البطولات السابقة التي أقيمت من قبل، هذا من حيث
الشكل والمعني والمضمون؛ فهذه هي المرة الأولي في تاريخ
البطولة منذ بدايتها يتوقف فيها النشاط وجميع المباريات..
وهو ما يحدث يوم الأربعاء الموافق 7 سبتمبر لإتاحة الفرصة
أمام جميع المشاركين لأداء واجبهم والإدلاء بأصواتهم في
انتخابات رئاسة الجمهورية ليعود بعد ذلك النشاط وتعود
المنافسات في ملاعب بورسعيد والإسماعيلية بالإضافة إلي
محافظة السويس ومدينة الزقازيق لأول مرة وذلك بسبب العمل
الجاري في تطوير استادي بورسعيد والإسماعيلية استعدادا
لنهائيات بطولة الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر في شهر
يناير من العام القادم.
ولم يكن هذا فقط التغيير الجديد الذي طرأ علي البطولة بعد
أن زاد عدد الشركات التي حرصت علي الانضمام للمشاركة
وبالتالي عدد المشاركين وهو مازاد من قاعدة المنافسات
لتشمل 86 مسابقة متنوعة لمختلف الأعمار.
وأحب أن أشيد هنا بالتعاون غير العادي الذي تلقاه اللجنة
العليا المنظمة من أجل إنجاح هذا الحدث الرياضي الضخم الذي
يجمع بين العاملين في الشركات والذي لا مثيل له في الشرق
الأوسط.. وأذكر بكل إعزاز وتقدير جهود الدكتور اللواء
مصطفي كامل محافظ بورسعيد الذي قام بافتتاح البطولة يوم
الجمعة الماضي مندوبا عن السيد الرئيس محمد حسني مبارك
الذي يتفضل برعاية البطولة وكذلك الإشادة بجهود السادة
المحافظين اللواء صبري العدوي محافظ الإسماعيلية واللواء
سيف الدين جلال محافظ السويس.. كما أشيد بالدور الرائد
المتعاون الذي قام به الفريق أحمد فاضل رئيس هيئة قناة
السويس ورئيس منطقة القناة للاتحاد الرياضي للشركات.
وذلك اعترافا بما قدمه السادة المحافظون الذين أعطوا
تعليماتهم بتوفير الإمكانات وتسخير الجهد للإسهام في إنجاح
التنظيم وهو ما كان له مردوده الإيجابي علي المنافسات في
مختلف الألعاب والأنشطة المتنوعة.. يضاف إلي ذلك الاهتمام
الملموس من المسئولين في الشركات من منطلق إيمانهم العميق
بدور الرياضة في حياة العاملين وأهمية ذلك في دفع عجلة
الإنتاج وهو ما أسهم وبشكل واضح وملحوظ في اتساع دائرة
المنافسات وأذكر علي سبيل المثال لا الحصر.. الشرقية
للدخان حاملة اللقب وقطاع البترول الممثل في شركات مصر
للبترول وبتروجيت وجاسكو وبترولين ولا يفوتني أن أشير هنا
إلي شركتي السكر والصناعات المتكاملة ودورهما البارز في
رعاية أبطال المنتخبات الوطنية.. وتفريخ الأبطال متمنيا
للجميع التوفيق وتأكيد الدور الرائد للاتحاد الرياضي علي
طريق النمو ودفع عجلة الإنتاج..