تسبب إغلاق الباب الرئيسي بـ «إحكام» لقاعة العرض
المسرحي بمدينة بني سويف إلي ارتفاع عدد القتلي والمصابين
في الحريق المروع الذي وقع بقصر ثقافة المدينة مساء يوم
الاثنين الماضي، وقال شهود عيان إن قاعة المسرح تحولت إلي
«فرن كبير» بعد أن فشل العشرات من الرجال والنساء والأطفال
في فتح باب القاعة، وأن حوالي 120 من الذين كانوا يشاهدون
العرض لم يجدوا غير باب جانبي صغير، تدافعوا عليه لإنقاذ
أنفسهم من ألسنة النيران، مما أدي إلي سقوط العشرات تحت
الأقدام، ولقي 29 مصرعهم، وأصيب 37 من الفنانين والفنيين
والمشاهدين، في الحادث.
ويعتقد شهود عيان أن السبب وراء اشتعال النيران يرجع إلي
«الشموع» التي تم استخدامها في ديكور للعرض المسرحي،
وامتدت النيران إلي حوائط القاعة المغطاة بـ «الفيبر»،
و«البلاستيك»، واللوحات الورقية، كما ساعد علي اشتعال
النيران الديكورات المصنوعة من مواد خشبية وورقية، خاصة
بعض الأشكال المصنوعة من ورق الأسمنت!.
وحصلت «الأهالي» علي أسماء المتوفين في الحادث، من الذين
تم التعرف عليهم، وهم: أشرف محمد علي، ومدحت أبوبكر، وأشرف
صابر سعد، ومحمد صلاح، ومحمد بهاء محمد، وأحمد محمد الضوي،
وخالد طه محمود، وأميرة حسن، وهناء عطوة، ومحمد أحمد
الفيومي «من محافظة الفيوم»، وعبدالله محمد عبدالرازق «من
السويس»، ومحمد مصطفي حافظ «من القاهرة»، وحسن عبده «من
الجيزة»، ومازن محمد قرني «من بني سويف».
كما حصلت «الأهالي» علي قائمة بأسماء المصابين من
المحافظات المختلفة، وهم: محمد يسري وياسر محمد ومؤمن محمد
وجمال سيد «من الإسكندرية» ومحمد سعيد وناصر حسين «من
الجيزة» وعلاء المصري ومحمد سيد وصالح سعد «من القاهرة»
وأحمد سيد وسيد معوض عثمان ومحمد صلاح حامد وأسماء أحمد،
وإيمان عبدالحميد وإيمان أحمد ورائد محمد ومحمد رجب ومحمد
يحيي ومحمد أشرف وأحمد صلاح وحسام السيد ومحمد شوقي وأشرف
محمد «من الفيوم» ومحسن سيد «من بورسعيد» وأحمد حمدي «من
المنيا» وحسين أبوصبرة «من قنا» ومحمد حسن «من السويس»
ومحمود أحمد ومحمد سيد ومحمد عرفة ومحمد علي ومحمود مرسي
«من بني سويف».