يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1244 (7 - 14) سبتمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

 

 
 

هل هي انتخابات رئاسية حقا؟!

 
 

عبدالوهاب خضر

 

 


د. رفعت السعيد:
- مصر لن تكون كما يدبرون بعد 7 سبتمبر و«التجمع» سيواصل النضال من أجل الديمقراطية
- سألونا: عزلتم أنفسكم؟ فقلنا: نحن الأجدر والأرفع والأقوي والأكثر حرصا علي مصلحة المواطن ونرفض خداعه
- ضياء الدين داود: الجو الذي يحيط بعملية انتخابات الرئاسة غير ديمقراطي والحكم ضحك علي الشعب ولم ينفذ مطالبنا

عادل المشد:
أتوقع إندلاع حركة شعبية غير مسبوقة لإصلاح أحوال البلادد.


نوال السعداوي:
- الدولة تدار بطريقة بوليسية والمطلوب فلسفة جديدة وصحوة حزبية وتنظيمية


أبو العز الحريري:
- حزب التجمع وجريدة الأهالي قدما أطنانا من الوثائق والمستندات والوقائع التي تؤكد وجود فاسدين ومزورين في الحكم.. فحاكموهم.. أو حاكمونا!!

تجري الانتخابات الرئاسية اليوم الأربعاء في ظل أوضاع غير ديمقراطية في مقدمتها استمرار حالة الطوارئ المعلنة منذ 24 عاما وحتي 31 مايو 2006، والحصار المفروض علي الأحزاب السياسية والذي حدد إقامتها في المقار والصحيفة، وكذلك منع عقد المؤتمرات في الشارع وتوزيع البيانات وتنظيم المسيرات.
جاء ذلك في المؤتمر الجماهيري الذي نظمه حزب التجمع في مقره المركزي بالقاهرة يوم الأربعاء الماضي وتحدث فيه سياسيون وممثلون عن الحركات الشعبية المناهضة للتوريث والتمديد، وقدمه عبد الرحمن خير عضو مجلس الشوري والذي أكد خلال كلماته أن التزوير لن يستمر وأن الشعب المصري قادر علي مواجهة كل أشكال الفساد وأن مصر سوف تشهد حركة غير مسبوقة عقب انتخابات الرئاسة بعد أن يتأكد الجميع من حقيقة الحزب الوطني.
المتحدثون ممثلون عن تيارات قاطعت انتخابات الرئاسة وبررت موقفها بعدم التزام الحكم بمطالب المعارضة وتصديه للإشراف الكامل علي الانتخابات تمهيدا للتزوير واحتكار مؤسسات الدولة والصحف القومية لصالح مرشح الحزب الحاكم ورفضه الموافقة علي تعديل قانون السلطة القضائية لضمان استقلالها، وتأجيله لإصدار القانون الخاص بمنع الحبس في قضايا النشر وتفصيله للجنة الإشراف علي الانتخابات علي مقاس مرشح الوطني وإدخال تعديلات علي المادة 76 من الدستور عبارة عن شروط تعجيزية تشترط حصول المرشح علي تزكية 250 عضوا من المجالس النيابية التي يزور انتخاباتها الحزب الوطني لصالحه!!
فضح المتحدثون سياسات الحكم طوال الربع قرن من الفساد والبطالة والطوارئ أو خلال فترة الدعاية الانتخابية التي خالف فيها مرشح الحزب الوطني كل القوانين.
طالب المشاركون بتغيير جذري وقدموا توقعات مثيرة لما يجري في مصر الآن علي كل المستويات..
التفاصيل في هذه المتابعة

تساؤلات:
ويوجه د. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع عددا من التساؤلات حول عملية الانتخابات الرئاسية والتي تكشف ملامح الجو الذي يحيط بها ومن هذه الأسئلة: لماذا فاجأنا الرئيس مبارك بطلبه بتعديل المادة 76 من الدستور وكأننا نتعامل في معركة حربية؟، كيف فعل مبارك ذلك وقبلها بعدة ساعات كان أوركسترا النظام يعزفون علي وتر النفاق، ويقولون: إن تعديل الدستور أمر غير مقبول وأن الأولوية للإصلاح الاقتصادي؟!!.
ويواصل د. رفعت السعيد تساؤلاته المهمة قائلا: لماذا أصر مبارك أن يصمم بنفسه أسلوب تعديل المادة 76 من الدستور، فقرر أن تجري الانتخابات في يوم واحد فجاء التعديل معوجاً الأمر الذي يعني ألا يشرف القضاء علي الانتخابات بصورة حقيقية؟!
وأضاف رئيس حزب التجمع: إذا كان التعديل الذي أُدخل علي المادة 76 من الدستور أعطي للنتيجة المعلنة حصانة لا يمكن الطعن عليها، فلماذا قال رئيس لجنة الإشراف علي الانتخابات إن أوراق التصويت سوف يتم وضعها في صناديق حديدية لمدة 6 سنوات؟!.
وأشار د. رفعت إلي أن الإجابة علي هذه التساؤلات سهلة جدا، وهو ما يؤكد أن نتيجة هذه الانتخابات معروفة مسبقا لصالح مرشح الحزب الحاكم والذي تم تفصيل المادة 76 علي مقاسه !!.

مفارقة خطيرة
وكشف السعيد عن مفارقة خطيرة تؤكد أن ما يحدث ما هو إلا مسرحية هزلية وقال السعيد: في أي انتخابات من حق أي إنسان أن يرشح نفسه أو لا يرشح فلماذا غضبوا منا عندما قاطعنا انتخابات الرئاسة؟! ففي أي عملية ترشيح تكون أمنية المرشح ألا يرشح أحد نفسه أمامه ومفيش واحد بيقول لآخر تعالي نافسني!!
وقال السعيد: لماذا يصرون أن يكون لهم منافسون وأجاب قائلا: لأن النتيجة معلومة والهدف واضح وهو «إنجاح التجربة» كما يقولون وليس «انتخابات تنافسية»!!
وأضاف رئيس التجمع: إذا كان الأمر كما يقولون هو إنجاح التجربة فنحن نرفض أن نشارك في هذه المسرحية فنحن نتمني منافسة حقيقية وليس دور كومبارس لتجميل وجه النظام فقط ولأنهم يفشلون التجربة من اليوم الأول عندما وضعوا شروطا مانعة رافضين أن يضعوا التعديلات في نص قانوني حتي يواصلوا التلاعب وتفصيل التعديلات علي مقاس من يريدون في مسرحية معلومة السيناريو والإخراج ولحظة النهاية وهم الذين يحددون المتفرجين والمشاركين لصالح نجم وحيد ساطع لا يمكن أن يطاوله أحد!!.

انتخاب العمدة
ثم علق رئيس حزب التجمع علي قيام الرئيس مبارك بدعوة المواطنين لاختيار الرئيس في هذه الانتخابات قائلا: يطالبون المواطن أن يذهب لينتخب الرئيس وهو ممنوع من أن ينتخب العمدة!!!
وأضاف السعيد: طالبنا بالديمقراطية وتكافؤ الفرص واحترام القانون فخالف الرئيس القانون وذهب في اليوم الأول للدعاية الانتخابية إلي مدرسة المساعي المشكورة بالمنوفية ليعلن من هناك بدء حملته الانتخابية وهو يعلم أن هذه المدرسة مؤسسة عامة والقانون يحظر استخدام المؤسسات العامة في الدعاية، ثم بدأ التليفزيون المصري المملوك للدولة بمخالفة النص الدستوري وأذاع وقائع أحداث مدرسة المساعي المشكورة علي الهواء مباشرة وبكل اللغات، وتم إعادة إذاعته عدة مرات حتي خرج الصوت من حزب التجمع ليحذر من ذلك ويكشف حقيقة المسرحية ويقول للرئيس: أنت تخالف القانون، وبعدها ذهب الرئيس إلي السرادقات والقنوات الفضائية بعد أن كشف «التجمع» هذه المخالفات.

لماذا قاطعنا؟
ويجيب د. رفعت السعيد علي السؤال الذي يطرحه البعض الآن وهو لما قاطع «التجمع» انتخابات الرئاسة قائلا: رفض حزب التجمع أن يكون أحد قادته «كومبارس» في هذه المسرحية، وعندما يسألونني: عزلتم أنفسكم، أقول لهم: نحن الأجدر والأرفع والأقوي والأكثر حفاظا علي كرامتنا وكرامة المواطن ورفضنا أن نخدع الشعب ونشارك ونحن نعرف حقيقة المسرحية، وعلي أي حال - والكلام للسعيد - سوف تأتي ساعة الحقيقة وسيعلم الذين ظلموا إلي أي منقلب سينقلبون، وستأتي ساعة الحقيقة ليعرف الشعب الحقيقة التي نعرفها جميعا، ونريد أن نؤكد أن مصر لن تكون كما يريدون أو كما يخططون أو يدبرون بعد 7 سبتمبر 2005 فالأمر ليس بهذه البساطة ومن يخدع هذا الشعب يكون مصيره معروفا فالتاريخ يؤكد ذلك.

مصر تتحرك
وذكر رفعت السعيد أن مصر تتحرك وكل الشرفاء في هذا البلد سوف يواصلون النضال من أجل المزيد من الحرية والديمقراطية وإعادة تعديل ما هو معوج وفضح سياسات الحكم الذي قام مرشحه بعرض برنامجه الانتخابي بصورة مثيرة حيث اعترف بالمشاكل التي صنعتها سياسته فهو الذي قال: «إنه من الضروري وجود حلول لمشاكل البطالة والإسكان والصحة والدواء والتأمين»، وأنا أسأل مبارك: ماذا كنت تفعل خلال 24 عاما من الحكم؟!!
وقال رفعت السعيد : إن المطلوب هو إصلاح ذات هذا النظام بأفكاره وسياساته؛ وأضاف نحن لا نريد أن نكون شوكة في ظهورهم كما يقولون ولكننا في «التجمع» نريد الديمقراطية وسوف يمضي الحزب في معركته التي بدأها منذ ربع قرن من أجل هذا الشعب وبحثا عن حرية حقيقية وإصلاح جذري وشامل وسوف يعلم الجميع بعد قليل أننا كنا الأصوب والأكثر حكمة لأننا لم نخذع الشعب ولا أنفسنا.

أساس ضعيف
كان ومازال الحزب الناصري حليفا وفيا «للتجمع» متفقا ومنسقا معه خلال السنوات الماضية من أجل المطالب الديمقراطية العادلة التي تحقق لهذا الشعب الحريات العامة وجاءت عشرات البيانات المشتركة مؤكدة ذلك وذلك إيمانا بأن الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لن تتحقق مادام هناك أساس سياسي ضعيف قائم علي الحكم بسياسات الطوارئ وحصار المعارضة داخل مقراتها واعتقال النشطاء السياسيين ومشرع لقوانين لا تخدم سوي 20% فقط من المجتمع هم يتحكمون في الثروة والسلطة والنفوذ بينما يعيش غالبية الشعب في فقر وجوع ومرض وفساد وبطالة هكذا ألمح ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري والذي أكد أن النظام الحاكم يضحك علي الشعب والمعارضة موضحا أن الحكم لم ينفذ مطلبا واحدا من مطالب الديمقراطية التي طالبت بها القوي الوطنية وعلي رأسها «التجمع» و«الناصري»!!

فضيحة
قال رئيس الحزب الناصري إن ما يحدث في انتخابات الرئاسة هو فضيحة ومأساة أخلاقية وسياسية ودستورية وسوف يذكر التاريخ أن هذا الحكم قد ورط البلاد في هذه الفضائح وأنه ضد الحريات العامة، فالجو الذي تجري فيه الانتخابات غير ديمقراطي بالمرة فالأمر يتطلب تغييرا جذريا للسياسات الحالية وتعديل الدستور وليس مادة يتيمة فيه وتفصيلها علي مقاس الحزب الحاكم، وتساء ضياد الدين داود: كيف نقول إنها انتخابات تنافسية وهي تجري وسط قانون طوارئ وإعطاء سلطات واسعة للرئيس في الدستور وسيطرة السلطة التنفيذية علي كل الأمور وعدم الاستجابة لمطالب القضاة الذين يطالبون بالاستقلالية وكذلك وسط وجود آلاف المعتقلين داخل سجون النظام ووسط سياسات الغلاء والتدهور الاقتصادي والنهب والسرقة والفساد والبطالة واستغلال مؤسسات الدولة في الدعاية لمرشح الحزب الحاكم!!

صحوة الجماهير
أكد ضياء الدين داود أن الجماهير لابد أن تصحو، وأن شعب مصر لابد أن يلقن هذا النظام درساً لن ينساه لأن البلد تغرق والمشاكل تتراكم وجاءت الفرصة لكي نثبت نحن الشعب أننا لسنا عبيدا لأحد لأننا ولدنا أحراراً وسنظل متمسكين بمقاطعة هذه التمثيلية وسنستمر في فضح سياسات الحكم لأن مبارك ليس قدرا علينا ليحكمنا سنوات أخري!.

ثكنات عسكرية
ولسوف تكون المعاملة التي تعامل بها الأمن المصري مع المظاهرات والمسيرات التي خرجت إلي الشارع بصمة سوداء سيذكرها التاريخ فقد تحولت كل المحافظات وليس القاهرة فقط إلي ثكنات عسكرية وعربات للأمن المركزي لقمع المتظاهرين والتحرش بهم والاعتداء عليهم لأنهم فقط قالوا: لا للتوريث ولا للتمديد أو لأنهم طالبوا بحياة آدمية لهذا الشعب من مأكل ومشرب مناسب ومسكن وعمل وحياة آمنة وديمقراطية حقيقية، شاهدنا تحرشات غير مسبوقة ومستفزة ضد كل من قال لا: فأين هي الديمقراطية التي يروج لها الحكم في برنامجه الانتخابي هكذا قال عادل المشد الناشط السياسي المعروف وأحد ممثلي الحملة الشعبية من أجل التغيير والتي ترفع شعار: «الحرية الآن».

فوز زائف
قال المشد إنه يتوقع فوزا زائفا لمبارك في هذه الانتخابات ولكنه متأكد أيضا بأن الشعب المصري سوف يكون شيئا آخر بعد هذه الانتخابات ويتوقع أن تزداد الاحتجاجات الشعبية أكثر من ذلك بعد أن يثبت للعالم كله كيف زور الحزب الحاكم والأجهزة التابعة له إرادة هذا الشعب وكيف استحوذ واستغل كل مؤسسات الدولة الإعلامية والاقتصادية والأمنية في الضحك علي الشعب وخداع المعارضة.

لا للتوريث ولا للتمديد
أكد المشد أن الشعار الذي تتفق عليه كل الحركة الشعبية هو لا للتوريث ولا للتمديد لمبارك وسياساته القمعية المستبدة التي أفرزت التبعية والفساد والانهيار الاقتصادي وضعف الديمقراطية والكذب علي الشعب.
ذكر المشد أن الشعب المصري الذي خرج يوما ما ليتبرع بكل ما يملك من أجل نصرة المقاومة الفلسطينية مقدما لها الدعم سوف يواصل نضاله بكل قوة ضد استبداد سلطة مبارك وخداعه للجماهير وأضاف المشد أن المعركة الحقيقية سوف تبدأ بعد الانتخابات التي بدأ تزويرها منذ تعديل المادة 76 من الدستور وقيام ترزية القوانين بتفصيلها علي مقاسهم وإدخال شروط تعجيزية.

تغيير ثوري
وقال ممثل الحملة الشعبية من أجل التغيير إن المطلوب هو تغيير ثوري وأن الحاكم لن يعطينا الديمقراطية ونحن نتوسلها منه وإنما لابد من الضغط الشعبي الذي قد يصل إلي الثورة لإجبار الحكم علي تحقيق مطالب الشعب، وأكد المشد علي أهمية موقف حزبي التجمع والناصري بمقاطعة هذه الانتخابات موضحا أن ما يجري ليس انتخابات وإنما هو استفتاء علي مرشح واحد يكذب ويصدق نفسه حتي يظهر أمام العالم بأنه ديمقراطي بينما هو يحكم بالطواريء ويتبع سياسات أظهرت لنا مشكلات يعاني منها كل مواطن.

دولة بوليسية
وقفت. د. نوال السعداوي الكاتبة والناقدة المعروفة بمعارضتها القوية لسياسات وفلسفة حكم مبارك فوق منصة حزب التجمع وقالت إنها لم تدخل مقر الحزب منذ سنوات ولكنها جاءت هذه المرة خصيصاً لتحيي «التجمع» علي مقاطعته لانتخابات الرئاسة أو «التمثيلية» كما قالت عنها نوال السعداوي.
وبررت د. نوال السعداوي موقفها بالمقاطعة بالجو الذي يحيط بالعملية الانتخابية وذكرت أنها وهي قادمة في شارع طلعت حرب شاهدت عشرات من سيارات الأمن المركزي وقوات الأمن وكأننا في معركة حربية كبري وقالت د. نوال السعداوي إن هذا المشهد المخيف يكفي لأن نؤكد أن الحكم يدير البلد بطريقة بوليسية وأن مبارك نفسه لم يحكم مصر ساعة واحدة إلا بقانون الطواريء الذي ثبت أنه جاء خصيصاً لحصار المعارضة وليس لمواجهة التطرف والإرهاب كما يقولون بدليل وقوع عمليات إرهابية في كل مكان.
ذكرت د. نوال السعداوي أن هذا الحكم يمنعها من ممارسة عملها كأستاذة بالجامعة في مصر والسبب هو معارضتها الجذرية والصريحة لهذا الحكم وتساءلت د. نوال: هل هذه هي الديمقراطية التي يتكلمون عنها؟!!.

فلسفة جديدة
وأكدت د. نوال السعداوي أن الحل الوحيد لإنقاذ مصر من هذا الفساد هو فرض سياسات أخري وفلسفة جديدة ودستور ديمقراطي عن طريق المظاهرات والتحركات الشعبية التي يجب أن تنتشر في كل مكان في الشوارع والميادين والمصانع والحقول والجامعات وعودة الدور الإيجابي للأحزاب والتنظيمات لإنقاذ البلد من سياسات مبارك أو من الأفكار الرجعية المتأسلمة.

باطلة
كلمة أبو العز الحريري عضو مجلس الشعب ونائب رئيس حزب التجمع ألهبت حماس الحضور الذين صفقوا أكثر من مرة لماذا؟
الكلمات جاءت معبرة فعلا عن آمال وآلام هذا الشعب وعن حقيقة الوضع السياسي والاقتصادي الراهن فقد أعلن أبو العز الحريري أن هذه الانتخابات الرئاسية باطلة لأنها بُنيت علي باطل، وذكر الحريري أنه بسياسات الحزب الحاكم طوال ربع القرن الماضي جاءت كل انتخابات المجالس النيابية مزورة بشهادة القضاء وأن هذه المجالس هي التي جاءت بالحكومة وكبار المسئولين وبالتالي فإن هذه الحكومة باطلة وكل قراراتها غير شرعية، كما أن الاستفتاء الذي أجري مؤخراً علي تعديل المادة 76 من الدستور قالت تقارير حقوقية بأنه باطل لأن نسبة المشاركة كانت ضعيفة جداً وبالتالي فإن هذه الانتخابات الرئاسية التي جاءت بناء علي تعديل المادة 76 المزيفة هي باطلة.

سياسات الفساد
أشار أبو العز الحريري إلي أن أسوأ شيء عرفته مصر هو الحزب الوطني والذي اتبع سياسات الجوع والفقر والفساد ثم يحاول أن يقنع الناس بأننا نعيش أزهي عصور الديمقراطية والرخاء.. كيف ذلك؟! قال نائب التجمع إن الحزب يمتلك أطنانا من الوثائق والمستندات التي تؤكد أن هذا النظام فاسد فلماذا لا يحاكمونهم أو يحاكمونا؟!!
وأضاف الحريري أنه منذ ربع قرن وحزب التجمع وجريدة الأهالي يكشف أن كل يوم وقائع فساد جديدة من نهب وسلب وتهريب أموال وسرقة المال العام والتبعية للعدو الأمريكي والإسرائيلي وإدخال مبيدات محظورة دوليا إلي مصر دون محاسبة عن طريق طبقة فاسدة تستحوذ علي السلطة والثروة بالتزوير والاغتصاب!

ما أخذ بالقوة
ثم عاد أبو العز الحريري ليقول للحضور: لو واحد أخذ محفظة مواطن بالإكراه هل يقدر أن يأخذها منه بالذوق؟
وأجاب الحريري: لا طبعاً فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأكد أبو العز الحريري أن مصر ستدافع عن نفسها وأن هذا الشعب سوف ينتفض لاسترداد كرامته وحقوقه في الحياة ووقف هذه المهزلة التي تسمي انتخابات رئاسية معروفة نتائجها مسبقا وأضاف أبو العز أنه بعد إعلان فوز مبارك سوف تشهد مصر حركة جماهيرية وسياسية غير مسبوقة لإعادة الأمور إلي نصابها الحقيقي، فنحن في حزب التجمع نري الشمس فالشعب قادم والحرية قادمة ولن يهزم الشعب المصري أبداً وسوف يقدم شعبنا درساً للشعوب التي تراقبنا ضد كل من أفسدوا ونهبوا وزوروا.. وإن غداً لناظره لقريب.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة