الأستاذ الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث
قرأ ما كتبه أحد الكتاب من سوء أحوال البحث العلمي بوجه
عام، وعن بؤس حال المركز القومي للبحوث بوجه خاص.. الكاتب
نقل آراء بعض العلماء الذين عملوا في المركز أو خارجه وهم
يقررون سوء الحال ويؤكدونه.. الأستاذ الدكتور بدلا من أن
يرد شارحا إنجازات المركز الملموسة حتي يطمئن الكاتب
ونطمئن معه أرسل دعوة إلي الكاتب حتي يشرفه بزيارة المركز
ليري ما يسره بلهجة الرجاء، الكاتب رفض الدعوة بأدب فهو لم
يسمع شيئا عما تحقق بالمركز، وتساءل هل ما تم من إنجازات
نشر في مجلات علمية؟ وعما إذا كانت إحدي المؤسسات العلمية
العالمية المحترمة أحست بنشاطه وإنجازاته؟ وختم الكاتب
رفضه بلطمة وجهها أحد العلماء الذين طفشوا إلي الخارج.
وبصراحة أكبرت موقف الكاتب فهو يترفع عن الدعوات الرخيصة
ويرجو أن يلمس عملا.. وبصراحة استصغرت موقف الأستاذ
الدكتور فهو موقف لا يليق بمن يشغل هذا المنصب الرفيع.
الأعمال يا دكتور تتحدث عن نفسها وحالة المركز والمؤسسات
العلمية البحثية يتحدث عنها رجالها حديثا لا يحتاج إزالته
إلي دعوات بل يحتاج إلي إنجازات وهذه غائبة يا دكتور.
بصراحة أنا غير مطمئن إلي حالة البحث العلمي وزاد قلقي من
تصرف الأستاذ الدكتور لأنها تصرفات غير لائقة.. رئيس
المركز يرسل بدعوة إلي الكاتب، والكاتب يرفضها!! كتير
والله يا دكتور فالدعوات لا ترفع من شأن أصحابها ولكن الذي
يحقق ذلك هو الأعمال والإنجازات.. المؤتمرات لا تحقق شيئا
والدعوات كذلك خاصة إذا قوبلت بالرفض لمن توجه إليه.. الرد
علي هذه الصفعة هو أن تقوم يا أستاذنا الدكتور بنشر
إنجازات المركز ونحن في الانتظار حتي يستعيد المركز كرامته
بعد أن أهدرتها الدعوة المرفوضة