أزمات بين الشركات المسئولة عن التطوير ومديريات الشباب
وليد عبد السلام
العديد من ملاعبنا غير المخصصة لبطولة الأمم الإفريقية
القادمة تم البدء في أعمال الصيانة والتطوير لها منذ سنتين
تقريبا وأثناء تولي الدكتور علي الدين هلال مهام قيادة
وزارة الشباب ولكن «بقدرة قادر» لم تنته أعمال التطوير في
هذه الملاعب حتي الآن.. أبسط مثل علي ذلك ملعب استاد طنطا
والذي كان يستضيف مباريات فرق طنطا وقحافة وشباب الغربية
وعمال وزيوت طنطا.. تم إسناء أعمال تطوير وتجهيز هذا
الملعب لإحدي الشركات المختصة في يونيو 2004 علي أن يتم
تسليمه أول أكتوبر 2004 وفي سبتمبر من نفس العام اكتشفت
اللجنة الهندسية التابعة لمديريات الشباب والرياضة
بالغربية والمكلفة بمتابعة التطوير والتجهيز أن أعمال
تطوير الملعب لم تتم طبقا للمواصفات المتفق عليها بين
الشركات المختصة ومديرية الشباب والرياضة.. انفجرت الأزمة
بعد أن تقدمت الشركات المختصة بشكوي ضد مديرية الشباب
والرياضة بالغربية في هيئة قضايا الحكومة وبناء عليه تم
إرسال تقرير مفصل من الشباب والرياضة إلي المحكمة ومرفق به
صورة من العقد المبرم بين الطرفين.. وفي النهاية وبعد أن
نسي الطرفان أمر الملعب وانشغلا بالقضية.. حكمت المحكمة
بالتزام الشركات المتعاقدة علي تطوير الملعب بتنفيذ بنود
العقد حرفيا وبالكامل؛ ثم طالبت مديرية الشباب والرياضة
بخصم نسبة 1% من قيمة العقد علي كل أسبوع تأخير عن ميعاد
التسليم وذلك حسب المادة 23 من قانون المناقصات والمزايدات
رقم 89 لسنة 1998، وإلي الآن لم يتم الانتهاء من تطوير هذا
الملعب وافتتاحه.. الغريب أنه تم إلغاء بطولة كأس الرئيس
للوجه البحري هذا العام بعد أن بدأت بالفعل بسبب عدم
جاهزية هذا الملعب الذي كان يستضيف مباريات البطولة كل عام
وبسبب انشغال الملاعب البديلة بمباريات الدوري الممتاز أ
وب.
نفس الأزمة واجهت المسئولين بالشباب والرياضة بالبحيرة بعد
أن تم تخصيص قطعة أرض لبناء استاد دمنهور الدولي الجديد
وبعد أن تم الانتهاء من بناء الجزء الشرقي من الاستاد وعمل
السور الخاص به والبوابة الرئيسية فجأة توقف العمل به منذ
أكثر من عام وذلك بسبب أزمة نشبت بين الشركة القائمة
بأعمال الباء ومديرية الشباب والرياضة بالبحيرة.. وإذا
ذهبنا إلي ملعب نادي دسوق بمحافظة كفر الشيخ نجد أن
المقصورة الرئيسية آيلة للسقوط منذ أكثر من عام والشروخ
والكسور واضحة أمام الجميع دون أي اهتمام من المسئولين
بمديرية الشباب والرياضة بكفر الشيخ.