أثار استبعاد مئات القضاة من الإشراف علي الانتخابات،
موجة من التضامن والتأييد الواسع بين أوساط منظمات حقوق
الإنسان التي تراقب الانتخابات الرئاسية0 ووجه عدد من
رؤساء هذه المنظمات انتقادات شديدة ضد لجنة الانتخابات
الرئاسية التي أثارت غضب جميع الفاعليات السياسية ومنظمات
المجتمع المدني، وأعلنوا عن تضامنهم مع موقف القضاة
المعتصمين لحين الاستجابة لمطالبهم0
وقال بهي الدين حسين، رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق
الإنسان، وعضو ائتلاف مراقبة الانتخابات، أن كل تصرفات
لجنة الانتخابات منذ إنشائها تبعث تساؤلات جادة حول
الطريقة التي ستدير بها الانتخابات الرئاسية0
وأكد بهي الدين حسن أن جميع الجهات الرقابية من مؤسسات
المجتمع المدني سوف تؤيد موقف القضاة المعتصمين لحين
الاستجابة لمطالبهم ولكي تكشف الانتهاكات التي تقوم بها
لجنة الانتخابات نفسها، وسوف يتم التنسيق بين المسئولين في
المنظمات التي ستراقب العملية الانتخابية لبلورة موقف محدد
من موضوع القضاة0
من جهة أخري أعلن حافظ أبو سعدة المنسق العام لائتلاف
منظمات المجتمع المدني لمراقبة الانتخابات، عن رفضه
لقرارات لجنة الانتخابات الرئاسية فيما يتعلق بالقضاة وركز
علي مساندة الائتلاف لموقف نادي القضاة بالإسكندرية وفي
القاهرة والفيوم إزاء قرارات اللجنة، وقال إن قرارات لجنة
الانتخابات كانت مفاجأة للجميع0