يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1243 (31 أغسطس - 6 سبتمبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

 

 
 

الديمقراطية ليست بدعة

 
 

إدريس ولد القابلة

 

 
الديمقراطية هى ليست بدعة غربية او ميسيحية بل من تراث الفكر الانساني كالفلاسفة ارسطو والفارابي و من يقرأ كتاب ارسطو الذى كتب قبل حوالى 2400 عام او كتب الفارابي و غيره، يرى بان الموضوع يتعلق بعدالة الحكم و مبدأ العدالة هى نفسها لكل المجتمع البشرى اى المساواة فى الحقوق و الواجبات و احترام كرامة الانسان و كون الانسان هدفا بذاته و ليس وسيلة.
بعدما اثبتت الديمقراطية نجاحها فى شتى قارات العالم ، حتى في دول فقيرة كالهند و السنغال فلا بد لهذا النظام ان ينجح فى الدول العربية و الاسلامية ايضا.
و لكن السوآل هو ليس حول نجاج او فشل هذا الديمقراطية بل حول كيفية ادخال النظام الديمقراطي الى هذه المنطقة. فاذا نظرنا الى خارطة الدول الديمقراطية فى العالم الثالث فنرى بان الديمقراطية فى اكثر هذه البلدان هى من صنع الاستعمار الاوربى و حتى الامريكي فى امريكا اللاتينية، فالهند و ماليزيا و ستعافورة و الستغال و حتى الولايات المتحدة الامريكية و كندا لم تكن الا مستعمرات اوربية اتبعت النظام الديمقراطي بعد تحريرها. لكن بالنسبة لأغلب الدول العربية و الاسلامية الدكتاتوريات من صناعة غربية ، فان الاستعمار الغربى بدل انشاء انظمة ديمقراطية منذ بداية تاسيس هذه الدول
قام بانشاء أو دعم انظمة قمعية لا تتخذ من الشعب مصدرا لشرعيتها و الا لكان من الممكن انشاء ديمقراطيات فى البلدان العربية و الاسلامبة التى يرغب الغرب الآن في ديمقرطتها. و لكن المحاولات الغربية هذه تخلق شكوكا عند الكثير من العرب و المسلمين بسبب الماضى غير الودى لبعض الدول الغربية مع الاسلام و مسالة دعم اسرائيل بدون قيد و لا شرط و كانت التجربة العراقية صفعة اخرى بوجه المحاولات الغربية لان الاحتلال الانجلو-الامريكى لم يرغب اصلا فى البداية اجراء انتخابات حرة فى العراق بل قام بتصيب حاكم استعمارى فلو كان قصد الغرب الحقيقى ادخال الديمقراطية الى الدول العربية والاسلامية لقام رأسا بهذه الخطوة فى العراق.
و مهما يكن من أمر فلا يحق للغرب التدخل مباشرة و بهذا الشكل السافر لدمقرطة الشرق الاوسط بل الاكتفاء بدعم الحركات المحلية و عدم التعاون مع الانظمة الاستبدادية فى المنطقة حتى تتخلص الشعوب العربية من الاضطهاد و لماذا لا حتى الارهاب.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة