يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1242 (24 - 31) أغسطس 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

في الساحة:

 
 

وماذا بعد البرتغال؟!!

 
 

حسن عثمان

 

  يبدو أن هزيمة المنتخب في البرتغال جاءت علي «الطبطاب» لمن يتربصون بحسن شحاتة.. وفرصة للتشفي وبدء حملة التشكيك في قدراته كمدير فني؟ وأعتقد أن ذلك بدا واضحا في بعض الكتابات التي تسرع أصحابها في إصدار الأحكام المهبطة والتي أقل ما يمكن أن توصف به أنها بعيدة كل البعد عن النقد الموضوعي الذي يلتزم به من يضعون مصلحة المنتخب الوطني أمام أعينهم ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بلعبة تصفية الحسابات.
وإذا ما كنا نتفق علي أن المشاركة في مثل هذه اللقاءات الدولية الودية توفر فرصة الاحتكاك القوي واكتساب الخبرة والتخلص من رهبة اللعب بالخارج ومواجهة الفرق الكبيرة في عقر دارها.. فلابد أن نعترف أن التجربة في البرتغال وإن كانت غير ناجحة بالصورة المرجوة.. فهي بلا شك تجربة مفيدة.. ويكفي أنها كشفت عن الجوانب السلبية الموجودة في الفريق وفي هذا التوقيت.
وهنا يبرز الخلاف مع بعض الآراء التي أصر أصحابها علي التقليل من قيمة هذه التجربة وشن حملة الهجوم علي بعض اللاعبين المحترفين في الخارج الذين استعان بهم الجهاز الفني شأنه في ذلك شأن كل الأجهزة الفنية لمنتخبات الدول الأخري التي تملك ذخيرة كبيرة من اللاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية، وإن كان ذلك لا يغني عن نقد اللاعبين المقصرين الذين كانوا دون المستوي المطلوب.
ولكي نكون أكثر موضوعية في تقييم هذه التجربة التي لاتزال تثير الجدل نقول وبصراحة أن المنتخب البرتغالي.. ورغم شهرته ومكانته في التصنيف الدولي ووجود هذه المجموعة من اللاعبين الذين ينتشرون في أشهر الأندية الأوروبية لم يكن الفريق الذي شاهدناه في بطولة الأمم الأوروبية؟ وقد يري البعض أن غياب بعض عناصره الأساسية المتميزة أمثال كريستيانو رونالدو - وديكو - وتوتو جوميز كان السبب، ورغما عن ذلك حقق الفريق الفوز بهدفين نظيفين في الشوط الثاني بفضل التفوق الواضح بين قدرات اللاعبين البرتغاليين فنيا وتكتيكيا.. وقدرات اللاعبين في المنتخب المصري، وهو ما يمكن الاتفاق عليه مع حسن شحاتة في تبريره للهزيمة واتهامه للاعبين بالسرحان وعدم التركيز.. وإن كان تبريره هذا لا يعفيه من المسئولية وأيضا من الأخطاء التي ارتكبها في التشكيل والدفع ببعض اللاعبين في غير أماكنهم.. ومثال علي ذلك عمرو زكي الذي بدا كالحصان الجامح وعدم التوفيق في التغييرات التي أجراها.. وإذا كنا نتفق معه في أن التجربة كانت مفيدة فعليه أن يعترف أن المنتخب بصورته هذه يلعب كرة عقيمة ويفتقد الروح القتالية والإصرار.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة