يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1242 (24 - 31) أغسطس 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

إللي مش عاجبه يسك التليفزيون

 
 

ماريا تلعب مع الأهالي!!

 
 

رشا محمود

 

  اتهمها البعض بالبجاحة و«قلة الأدب» وأكد آخرون أنها دمية في يد «الجادين» مدير أعمالها ومخرج كليباتها وشائعات عديدة أطلقت علي النجمة الشابة رغم أنها مازالت في مرحلة الحبو الفني حيث لا يزيد عمرها الفني علي سنتين.. معها كان اللقاء لتفتح ماريا قلبها لـ«الأهالي» وتحلف اليمين بأن تقول الحق ولا شيء غير الحق.
تحكي ماريا عن بداياتها مع الشهرة والأضواء عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها حيث أحبت الكاميرا والتصوير ولجأت للعمل كموديل إعلانات لمدة 6 سنوات بحثا عن الشهرة ليس إلا وفي 2002 فازت ماريا بلقب «مس بكيني» آسيا ليكون 2002 هو عام الخير عليها خاصة بعد تعرفها علي جاد صوايا مدير أعمالها الحالي والذي ساعدها علي اكتشاف موهبتها في الغناء في الوقت الذي اعترض فيه أصدقاؤها المقربون علي دخولها لعالم الفن بدلا من تشجيعها علي تلك الخطوة الجريئة.
ثم تعرفت ماريا علي جاد شويري مخرج كليباتها الثلاثة لتظهر في أول كليباتها المثيرة للجدل «إلعب» داخل البانيو.
أما الكليب الثاني «تكدب عليا» فلا تجد فيه ماريا أي تهويل أو مبالغة وتؤكد أن هذا الكليب هو تجسيد لواقع ما يحدث في مدارسنا وتقول: عندما عرض علي جاد شويري فكرة الكليب أعجبت به وأضفت إليه لما وجدته فيه من تقارب معي فقد كنت أقوم بكل ما قمت به في الكليب أيام المدرسة سواء من وضع أحمر الشفاة أو غير ذلك..!
وعن مدارس ماريا التي تم الإعلان عنها في نهاية الكليب وعن نوع التعليم الذي ستلقنه للطلاب والطالبات أوضحت أن مدارس ماريا ستعلم الناس كيف يكون الأدب والأخلاق علي طريقة ماريا رافضة أن تلقب بمطربة الإغراء مؤكدة أنها لم تتعمد الإغراء وإنما تصرفت بتلقائية وعفوية في حركاتها ولم تقصد الإثارة.
وأضافت: لو اعتبرنا أن ما أقدمه إغراء فهو إغراء للأطفال لأنهم أكثر جماهيري لكنكم تتركون من يقدمن الإغراء بأجسامهن للكبار «وتتشطروا» علي ولو كان الإغراء كله مثلي لانصلح حال البلد..!
وتري ماريا أنها تقدم نوعاً مختلفاً من الفن ولا توجد علي الساحة الفنية من تقارن بها أو تتنافس معها وتؤكد أن درامين حدشيتي فشلت عندما حاولت تقليدها في كليبها الأول لأنها الأصل والباقي تقليد.. أما هيفاء وهبي وروبي فلا مجال للمقارنة فهما في سن الماما..
وعن نفسها قالت أخشي الغناء لسعاد حسني لأنني أحتاج 100 سنة لأغني أغانيها ولو قلدتها سوف أفشل وأول من سيهاجمني هي أمي لارتباطها الشديد بسعاد حسني لدرجة أنها امتنعت عن الطعام لمدة شهرين بعد موت السندريلا وستعتبر غنائي لأغانيها نوعاً من الاستغلال.
أما أغاني عبد الحليم فتحدث لي حالة غريبة فأسمعها عندما أكون سعيدة جدا أو حزينة جدا لتكون دائما بجانبي وأقربها لقلبي أغنية «توبة».
وعن مطربتي المفضلة فهي شيرين عبد الوهاب وكذلك نانسي عجرم وفضل شاكر وعمرو دياب وهاني شاكر وراغب علامة.
وتتمني النجمة آرمنية الجنسية مصرية الفن أن تري اليوم الذي تصبح فيه محبوبة ومعروفة في لبنان مثلما هي في مصر حيث تغني باللهجة المصرية المتدلعة وتتمسك بها لأنها الأقرب لقلبها، وتؤكد ماريا أن روحها مصرية 100% حيث ترتبط بالحضارة الفرعونية وملوكها وبالأخص الملكة كليوباترا واهتمت ماريا خلال زيارتها القصيرة لمصر باقتناء بعض الملابس والحلي الفرعوني التي كانت ترتديها الملكة الأنيقة.. وعلي الرغم من عدم إجادتها للغة العربية فإن حفلاتها في مصر لاقت نجاحا كبيراً وتذكر ماريا أنها بكت علي المسرح في إحدي حفلاتها بالقاهرة عندما وجدت أكثر من 22 ألف شخص في انتظارها، وفي حفل آخر نسيت كلمات الأغنية المقرر بدء الحفل بها عندما رأت إقبال الجماهير الذي جعلها تقبل علي الحياة، وفي إحدي حفلات الزفاف سقطت ماريا علي الأرض وهي تغني إلا أنها أمسكت بالميكروفون وواصلت غناءها أرض أرض برغم جرح ساقها ونزفه..
ولهذه الشعبية المصرية تلقت ماريا عدة عروض لأعمال سينمائية مصرية إلا أنها لم تحسم الأمر بعد ولن نتعجب إذا وجدناها في فيلم مصري جديد خلال الفترة القادمة..
وتعلق ماريا علي الحلقة التي أذيعت من برنامج لمن يجرؤ والذي يقدمه المذيع اللبناني طوني خليفة علي شاشة إحدي القنوات الفضائية اللبنانية فتقول: حاول طوني أستفزازي لأكثر من مرة خلال الحلقة الأولي عندما فاجأني باتصال هاتفي يعلن أنني كنت فقيرة معدمة وكأنني كنت أخفي الأمر إلا أنني لم أخجل يوماً من فقري فقد مرت علي أيام لم أجد فيها كسرة الخبز.. ولكن الله أعطاني لذا فعندما أصلي أقول «مرسي» يارب علي ما أنا فيه الآن.
وكانت المحاولة الثانية لاستفزازي عندما استضاف ليلي غفران في استوديو آخر عبر الشاشة لتتساءل من هي ماريا وهل ما تقوم به نوع من الفن وغيرها من الاتهامات الموجهة لي.
إلا أنني احتفظت ببرود أعصابي فأنا أعرف نفسي وأعرف إمكانات صوتي وأعترف بأنني لا أستطيع الغناء بأي حال من الأحوال لكوكب الشرق أم كلثوم ولكن لي معجبيني الذين يحبون ماريا بشكلها وطريقتها وأغانيها واللي يحب يلعب يلعب معي واللي مش عايز يسك التليفزيون.
اعتمد المذيع اللبناني في الحلقة علي الشائعات التي أطلقت حولي سواء عن علاقتي بمدير أعمالي جاد صوايا أو علاقتي بجاد شويري مخرج كليباتي الثلاثة.
أما عن علاقتي بمدير أعمالي فهي علاقة قوية جدا أساسها أنه الوحيد الذي ساعدني وأخد بيدي منذ بداياتي وهو المتحكم الأول والأخير في كل أمور حياتي لأني أثق برأيه ومعه أكون في أمان؛ كما أنني أجد نفسي مع جاد شويري لأنه يعرف كيف يخرج ما بداخلي ويظهرني علي الشاشة في أحسن حال فهو حقيقي موهوب و«شطور» وأعتقد أنه سيصل للعالمية، وعلي الرغم من ذلك ليس بيننا عقد احتكار ولا مانع من العمل مع مخرج غير جاد بشرط أن تكون أفكاره جديدة ولا تتبع موضة الاقتباس والتقليد، وطمأنت ماريا معجبيها بأنها ليست علي علاقة بصوايا أو شويري أو أي حد تاني حيث توافق «محمود شكوكو» رأيه بأن الحب بهدلة ورغم صغر سنها حيث لم تكمل عامها العشرين بعد إلا أنها وجهت نصيحة غالية لكل النساء بأن لا يثقن بالرجال ولو خطوة واحدة للأمام وحذار من الخائن والكذاب.
ولكنها كأي فتاة تراجعت برقة وقالت أتمني أن يرزقني الله بالرجل المناسب في الوقت المناسب، ثم هدأت للحظات وكأنها تستجمع صورته وقالت أحب الرجل متوسط الطول صاحب البشرة الخمرية والشعر الأسود، وأن تكون له جاذبية خاصة وأكثر ما يأسرني في الرجل هو دموعه في الحب.. فعلي من يجد في نفسه هذه الصفات سرعة التقدم لخطبة ماريا.. واللي سبق أكل حلويات ماريا..!
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة