رفضوا الموت بالسرطان ففصلهم صاحب العمل وحرمهم من الأجور
اعتصام مفتوح لعمال الاسبستوس أمام مبني اتحاد النقابات
عبد الوهاب خضر
رئيس اللجنة النقابية:
أهالينا تموت من الجوع فأين الحكومة؟!
للمرة الثانية علي التوالى بدأ عمال شركة أورا مصر لصناعة
الإسبستوس صباح أمس الثلاثاء اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر
الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.
اصطف العمال فوق سلالم الاتحاد العام للنقابات رافعين
لافتات ومرددين شعارات تطلب صرف الأجور المتأخرة منذ
سبتمبر 2004 وحتي الآن، ومد فترة صرف الإعانات من صندوق
الطوارئ بوزارة القوى العاملة لحين إنهاء المشكلة، وعودة
العمال المفصولين إلي العمل، ومحاسبة صاحب الشركة علي كل
قراراته التعسفية التي تخالف القوانين المعمول بها.
قال العمال لـ «الأهالى»: إن المشكلة بدأت منذ بداية عام
2004 عندما طالبوا بحظر استخدام مادة الإسبستوس المحظورة
دوليا داخل الشركة بعد أن أصيب وتوفى بعض العمال بمرض
السرطان الناتج عن هذه المادة وكانت النتيجة هى قيام
الحكومة بإصدار قرار بحظر هذه المادة الخطرة فقام صاحب
العمل بفصل العمال وحرمانهم من الأجور فاعتصموا داخل مقر
الشركة بالعاشر من رمضان حتي الآن.
قال سعيد عبد اللطيف رئيس اللجنة النقابية لـ«الأهالى» إن
هؤلاء العمال يعانون الآن من الفقر الشديد خاصة بعد أن
امتنع صندوق الإعانات بوزارة القوى العاملة عن دفع تعويضات
لهم!!
رفع العمال لافتات مكتوباً عليها: أسرنا تموت من الجوع
فأين الحكومة؟، وكل مؤسسات الدولة في يد صاحب العمل،
ورفضنا الموت بالسرطان فكان مصيرنا الموت والجوع، وأمن
الدولة وعدونا بالحل ولم تنفذ تلك الوعود.