هل يموت شارون اليوم؟00
هل هو معرض اليوم لمصير رابين الذي مات مقتولا علي
يد شاب إسرائيلي شديد التعصب؟00
هل عدو شارون الأول هو اليمين الإسرائيلي الشديد
التطرف الذي ينظر إلي سياسة شارون المنادية
بالانسحاب من غزة علي أنها خيانة عظمي تستحق
الإعدام، بلا شفقة ولا تردد؟00
يثبت شارون اليوم أن عدوين، لا عدوا واحدا، يعاديانه00
العدو العربي والفلسطيني من جانب، واليمين المتعصب
الإسرائيلي من الجانب الآخر؟00 من منهما الأكثر كفاءة في
عدائه؟00 من منهما الأكثر جدية وأصالة؟00
لقد ضربت شركات التأمين رقما قياسيا لا سابقة له في
التاريخ، في ظل تهديدات المستوطنين الإسرائيليين بالاعتداء
علي حياته00 لقد بلغت تكلفة حماية شارون ربع مليون دولار00
هل معني ذلك أن مقتل شارون علي يد متطرف إسرائيلي هو
الاحتمال الأرجح؟00 ولذلك ارتفع التأمين إلي هذا الحد!00
لم يقرر شارون الانسحاب من غزة دفاعا عن حقوق الفلسطينيين،
ولكن للتخلص من عبء يعرض التسوية النهائية لأخطار تهدد كل
إنجازات إسرائيل منذ تأسيسها00 إنه يقدم علي انسحاب يصر
علي وصفه بأنه «عملية مؤلمة»!00
هل الأطراف العربية تدرك أبعاد الأزمة الإسرائيلية، أم أن
صراعاتها الداخلية أكثر استحكاما، وبالتالي تحجب أزماتها
الداخلية رؤيتها، ويثبت أنها أكثر عمقا- أو أكثر حماقة -
من الأزمة في صفوف الإسرائيليين؟00
من في النهاية أقدر علي إدارة الصراع؟00 شارون أم عباس
الذي مازال يجد صعوبة فائقة في توحيد صفوف الفصائل
الفلسطينية؟00
شارون أم نيتانياهو هو الذي قدم استقالته من وزارة الليكود
الائتلافية، احتجاجا علي فوز رأي شارون بشأن الانسحاب من
غزة؟00
رهان نيتانياهو أم رهان شارون؟00 وهل من دور للجانب
الفلسطيني مع بلوغ المواجهات بين الأطراف أخطر مراحلها؟00