وزير التعليم: لا نخضع للضغوط الخارجية ولا نسمح لأحد بالتدخل في تطوير التعليم
و«اللامركزية» في التنفيذ فقط وليست في وضع السياسة التعليمية
الإسكندرية - سامي فهمي
نفي د. أحمد جمال الدين موسي ، وزير التعليم، وجود
شروط أمريكية لإحداث تغييرات في التعليم، مقابل المعونة
الأمريكية المخصصة لمشروعات تطوير التعليم، قال: لا أحد
يفرض علينا شروطا، ولا يمكن أن نقبل التمويل الذي يفرض
تغييرات موجهة من الخارج، إنما نقبل التعاون والشراكة في
مشروعات تطوير التعليم بما يحقق الاستفادة من أموال
المعونة الأمريكية في قطاع التعليم أكد الوزير في مؤتمر
صحفي «الأحد» الماضي بالإسكندرية أن تدريس اللغة
الإنجليزية في المرحلة الابتدائية يتعلق بخطة التطوير، ولا
علاقة له بالتمويل الخارجي أو ممارسة أية ضغوط من الخارج،
وأضاف: توجه الحكومة الحالية أو السابقة واضح وصريح في عدم
الخضوع لتوجهات خارجية أو طلبات لتغييرات في المناهج لا
تتوافق مع أهداف التطوير، ورداً علي سؤال «الأهالي» في
المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب الجلسة الافتتاحية، للقاء
حول «تحسين جودة التعليم»، أوضح الوزير أن التعاون
والشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج تطوير
التعليم ليس «مفروضاً» وإنما يعبر عن رغبة مشتركة من
الجانبين.