يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1239 (3-10) أغسطس 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

 

 
 

عين حورس

 
 

بهيجة حسين

 

  وماذا بعد إدانة واستنكار جريمة وجرائم الإرهاب الأسود في مصر وفي العالم؟ وماذا بعد أن أصبحت أسماء القتلة جزءا من حياتنا يحمل السواد والكراهية والغل للحياة وللتطور وللعلم؟.
«أبوحفص المصري»، «أسامة بن لادن»، «الزرقاوي»، «عبدالله عزام» المسبوق اسمه «بالشهيد» ولا نعرف «شهيد» ماذا، وهو الذي قاد ودرب من عرفوا بالأفغان العرب، أي كان «حضانة» لتفريخ الإرهاب وتخريج القتلة، وهو الأب الروحي «لأسامة بن لادن» وأستاذه، وهو مؤسس تنظيم القاعدة الذي تتبعه وتدين برؤاه الظلامية للعالم وللإنسانية وللحضارة 24 جماعة.
وقد أعلن تلاميذه مسئوليتهم عن تفجيرات «شرم الشيخ» هؤلاء الذين يسمون ب «تنظيم القاعدة وأرض الكنانة» «كتائب الشهيد «عبدالله عزام».
ورغم تأكيد مفتي الديار المصرية د. «علي جمعة» في برنامج «البيت بيتك» بالتليفزيون المصري علي أن الأزهر لم يخرج إرهابيا، فإن «عبدالله عزام» تعلم في الأزهر حتي الدكتوراة.
وهذا ما يعيدنا للسؤال وماذا بعد الاستنكار والإدانة وتبرئة ساحة الأزهر والأئمة من «ابن تيمية» و«أبوالأعلي المودودي» حتي «محمد بن عبدالوهاب» من التشريع للقتل وتكفير الآخر أي آخر مختلف معهم حتي لو كان علي دخول الحمام بالقدم اليمني أو اليسري.
هل الحياة والعلم والتطور والرقي والتحضر تستحق أن يجهد الجميع نفسه للإجابة عن السؤال.
سوف تأتي الإجابة بنعم ولكن كيف ستترجمون هذه «الإجابة» في المواجهة والفعل؟ هل سيقوم الأزهر بتشكيل لجان مستنيرة تنقي المناهج المحشوة بقنابل التشريعات والفتاوي التي أطلقها بشر منذ قرون ومازالت تحكم وتتحكم فينا.
هل سيدرك الأزهر ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف ووزارات الإعلام والتربية والتعليم والشباب والجامعة، أي كل المؤسسات التي تملك قدرة اتخاذ القرار هل سيدركون أننا أمام معركة شرسة بين التخلف والتحضر، بين الجهل والعلم، بين العقل والظلام؟.
معركة لن ينفع فيها أنصاف الحلول ولا التبرير «لابن تيمية» أو لغيره أو الادعاء بأنهم لم يفهموا أو أولوا وفقا لأهوائهم ..إنها معركة حياة أو موت، وأساسها حرية الفكر.
معركة طويلة لن ينتصر فيها العقل طالما كتب عذاب القبر ودنس المرأة وشرائط التكفير والإرهاب تباع علي الأرصفة، وبرامج تفسير الأحلام والجن تذاع في التليفزيون المصري.
الرسالة واضحة الإرهاب عدو الحرية فتعالوا نحمي حريتنا.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة