يبدو أن المنطقة مقبلة علي صيف ساخن
بالفعل، ومرد السخونة هنا ليست احتمالات الحرب المطروحة
بجدية، بل صفقات السلام أيضاً. ومن شأن تحقق أي من
الاحتمالين، الحرب أو السلام، تغيير توازنات المنطقة
وعلاقات القوي فيها بشكل عميق. وإذ يحتدم السجال الدائر في
المنطقة بين مؤيد لنظرية الحرب القادمة وآخر لفرضية السلام
الآتي.
من المتوقع أن تحدد
الايام القليلة الحالية مستقبل عملية السلام الإسرائيلية
الفلسطينية، وذلك في ضوء التطورات المتلاحقة التي تستهدف
مراجعة ما تم التوصل اليه من اتفاقات بين الطرفين، وكذلك
استعراض العقبات التي تواجه بقية القضايا العالقة.